أسامة زوكورليتش – الرئيس الجديد لحزب العدالة والمصالحة: متحدون في الحفظ على أهداف المفتي

0
17

عقدت جلسة التشكيل الموسع لرئاسة حزب العدالة والمصالحة اليوم في

أماكن مختصة لها

في الجلسة، تم تعيين اقتراح واحد وقرار بالإجماع لرئيس حزب العدالة والمصالحة بالوكالة  أسامة زوكورليتش، ابن الأكاديمي المفتي معمر زكورليتش رحمه الله.

بعد انتهاء الجلسة، أعلن نائب رئيس حزب العدالة والمصالحة يحيى فهراتوفيتش بقرار الرئاسة هذا. ثم قام أسامةُ زوكورليتش الرئيس المنتخب حديثًا وخاطب الجمهور.

“بسم الله الرحمن الرحيم. أشكركم على تعيينكم القائم بأعمال رئيس حزب العدالة والمصالحة. السؤال الذي يطرح نفسه، هل يوجد الأمر أصعب على أي قوم في البلقان وأوروبا منه علينا اليوم؟ أمامكم أسامة زكورليتش الذي ليس المفتي، لكنه أول من يساوي وحارس طريق المفتي. لقد ترك المفتي وراءنا العديد من الأوقاف والمؤسسات والمشاريع التي لا نعرف عددها في كثير من الأحيان. أريد أن أخاطب أعضائنا والمتعاطفين معنا. لا تقلقوا، لقد ترك المفتي مؤسسات وفرق، الأشخاص الذين كان يثق بهم وهم قادرون على قيادتها. أريد أن أؤكد أننا نريد المشيخة الإسلامية فريدًا له مركز في سراييفو في الوطن الأم للبوسنة والهرسك. أذكركم بأن حزبنا قد تعهد الاتفاقية مع الحزب الحاكم وأريد أن أؤكد أننا سوف نقوم بتحقيق كل بند من بنود العقد، الذي ترك زعيمنا كالوصية ليتم تنفيذه حتى النهاية. لم يحزن البوشناق على المفتي فحسب، بل بكى أيضًا أعضاء الشعب الصربي، وهم يفتقدونه اليوم. منطقة سنجق هي مفترق طرق البلقان ولهذا السبب نريد أن تكون لدينا علاقات جيدة مع جميع شعوب البلقان. نريد الدعم من الجمهورية التركية. البوشناق والأتراك إخوة، ولهذا السبب يجب أن يساعدوا بعضهم البعض وأن يكونوا في الأساس بجانب بعضهم البعض. نريد الدعم من بروكسل وواشنطن أيضا، لأننا قوم صغير هنا. نريد الأمن والأمان ونريد ألا تنقطع الحدود  أرض معيشتنا وألا تقيّد تنميتنا. نريد نمو اقتصادنا بحرية. لقد وهب المفتي حياته شيئًا عظيمًا، فقد ضحى بحياته من أجل شيء واحد مهم جدًا أريد التأكيد عليه، وهو وحدة شعبنا وصفنا. فكل من نستمع إلى صوتنا في هذه اللحظة، يرجى مد أيدينا، ها نحن ممدودون ومفتوحون لجميع الناس وكل من ينظر إلينا. دعونا نعانق الجميع ونعفوا لهم لأن هذه لحظة في حياتنا نحتاج جميعًا للوقوف بجانب بعضنا البعض كما وقفنا في جنازة المفتي. أعتقد أنه سيحب شيئًا واحدًا، وصية واحدة أريد أن نقبله جميعًا وننقله إلى كل رجل. دعونا نفكر فيما إذا كان هناك شخص واحد في حياتنا ليس على علاقة جيدة معه، فلنذهب إلى هذا الشخص، ونأخذ بيده، ونعانقه، ونعفوا بعضنا بعضاً ونحضرها هنا إلى حزب العدالة والمصالحة حيث سنقوم جميعاً بتحقيق حلمنا وحلم المفتي. ” هكذا قال أسامة زوكورليتش في خطابه الأول للجمهور من منصب رئيس حزب العدالة والمصالحة

 


Sandžak PRESS pratite putem Facebook | Twitter | Android| iPhone

Stavovi iznešeni u ovom tekstu su autorovi i moguće je da isti ne predstavljaju stavove naše redakcije.
Komentari su vlastita mišljenja autora i redakcija zadržava pravo brisanja vulgarnih i uvredljivih komentara.

OSTAVITI ODGOVOR

Molimo unesite komentar!
Ovdje unesite svoje ime

Ova web stranica koristi Akismet za zaštitu protiv spama. Saznajte kako se obrađuju podaci komentara.